أهلا وسهلا بكم في موقع مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية ، للتواصل : info@alanwar14.org

الصفحة الرئيسية

من نحن

أخبار :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مقالات وآراء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

تحقيقات

اصدارات اللغات الأجنبية

طلبات كتب اللغات

طلبات الكتب

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

   أخبار >> المناسبات >> السيف .. لا تعايش على حساب العقيدة .

السيف .. لا تعايش على حساب العقيدة

المحرر
قال سماحة العلامة الشيخ محمود السيف، أن التعايش بين المذاهب الإسلامية لا يكون على حساب العقيدة، وسلب شخصية الإنسان ومعتقداته، وقال: (مهما قيل عن التوافق وعن الحياة المشتركة، نقر بذلك كله ولكن ليس على أساس أن تُسلب شخصية الإنسان وأن يُسلب معتقده. التعايش والتصالح والتوافق والاتحاد في أمور المعاش وفي الأمور الدنيوية لا ضير فيه والعقل يقول به والدين يأمر به ولكن لا يأمر الدين بترك الحقائق الدينية التي نعتز ونفتخر بها). جاء ذلك في كلمته بمناسبة مولد الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –عليه السلام- يوم الخميس 12 /7/ 1434هـ، في مسجد الإمام الحسين بصفوى، وأضاف سماحته: 
 
(أن الإمام علي -سلام الله عليه- بيّن هذا الحق ولم يحمل السيف ضد أحد إلا بعد أن جاءه الأمر وأصبح هو الخليفة وهو المسؤول عن أمن الناس وعن حفظ حقوقهم، فوجد أن الذي يتعدى على حق الناس ويسلب أمنهم يجب أن يُحارَب، فنحن بين أمر الوحدة وبين أمر التمسك نقول: لا تضاد ولا تعارض بين هذين الأمرين، أن نتعايش مع الناس، أن نقول لهم حسنى، أن نقبل منهم ويقبلوا منا في أمر معاشنا وأمر دنيانا، ولكن لو قيل لنا: تخلوا عن دينكم وعن عقيدتكم، نقول هذا علي هو من رباه رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- وهذا علي هو من اختاره الله، وهذا علي من أقام صرح الدين بجهده وجهاده والآن يُترك ويُبعد عن ساحة الناس وعن ساحة التوجيه، هذا ظلم كبير للحق والحقيقة).
 
كما تناول سماحته أهمية التمسك بنهج أهل البيت عليهم السلام حيث قال:
(ربما يقول البعض أن علياً تسامح أو ترك أو لم ينبه إلى دوره ودور أهل البيت –عليهم السلام- في أمر قيادة هذه الأمة، ولكننا عندما نتأمل في هذا القول نجد أنه يخالف أبسط المعتقدات التي بنيت عليها فكرة الإمامة وفكرة التمسك بأهل البيت. 
 
الإمام علي -سلام الله عليه- في أول الأيام التي نحيت البيعة عنه يقول هذه الكلمة -كما ينقلها صاحب الاحتجاج الشيخ الطبرسي في كتابه- يقول: أن علياً قال: (يا معاشر المهاجرين والأنصار، الله الله لا تنسوا عهد نبيكم إليكم في أمري، ولا تخرجوا سلطان محمد عن داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم، ولا تدفعوا أهله عن حقه فوالله معاشر الجمع إن الله قضى وحكم ونبيه أعلم وأنتم تعلمون بأنا أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم. أما كان القارئ منكم لكتاب الله الفقيه في دين الله المطلع بأمر الرعية والله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعداً وتفسدوا قديمكم بشر من حديثكم).
 
هذا الأمر الذي بينه علي في أول يوم. صحيح أن الإمام علي –عليه السلام- لم يدخل معركة، ولم يختلف مع الناس في الأمر المادي، ولكن الأمر لا يرتبط به هو وهو الزاهد، لكن عندما يرتبط الأمر ببيان حقيقة أو الدفاع عن حق تجد علياً -عليه السلام- من أول المدافعين عن الحق وعن الحقيقة).  
 
كما تساءل سماحته قائلاً:
ما هو ميراث علي عليه السلام الذي تركه للأمة؟
وقال: إن(ميراث علي –عليه السلام- هو هذا الولاء وهذا الحب الذي يعمر قلوب المؤمنين والمتمسكين به، لا يمكن لنا أن ننظر إلى سيرة علي من دون الولاء ومن دون الحب، فالحب قرين الإيمان (يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) وكما قال أبو سعيد الخدري: (كنا نعرف المنافقين ببغضهم لعلي ابن أبي طالب).
 
وأضاف: إن(هذه المحبة التي يجب أن تنعكس على حياتنا أولاً، ثم على علاقتنا بالآخرين ثانياً، تنعكس علينا نحن كمؤمنين بأن نفكر دائماً في هذا الإطار: أن نوالي أولياء الله، نوالي الموالين، ونحب المحبين، ونمشي ونفكر في مصالح الذين يعيشون تحت مظلة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب، أليس هو السقف الذي نتطلع إلى حبه وإلى ولائه وإلى التمسك به؟
 
فنحن الجامع الذي يجمع بيننا هو ولاء علي -سلام الله عليه- ومهما قال الآخرون وتكلموا وتحدثوا عن هذا الولاء، فيجب أن نرجعهم إلى تلك الصحبة وإلى ذلك النص الذي جعل علياً إماماً للمسلمين.
 
والأمر الآخر الذي تركه -سلام الله عليه- للأمة هو: التمسك بعترته وأهل بيته حيث أنهم الهدى الذي تصبو النفوس إليه، وتهفوا العقول للوصول إليه، وقد أكد الرسول الأكرم –صلى الله عليه وآله وسلم- هذا المعنى في قوله: (أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى). كما تطرق سماحته لبعض الجوانب المضيئة والعطرة من سيرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
 
 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/26   ||   القرّاء : 5378















البحث :


  

جديد الموقع :



 الانتظار ... منهج بناء 

 فن صناعة البسمة

 استراتيجية الشعائر (٤): التعبئة الإيمانية والمعرفية (*)

 استراتيجية الشعائر (٣): التعبئة الاجتماعية (*)

 استراتيجية الشعائر (٢): التعبئة الإعلامية (*)

 استراتيجية الشعائر (١): حفظ الدين (*)

 فاطمة الزهراء (ع) المقامات الغيبية والوجه الحضاري

 منهج الحرّية وآفاق التحرّر

 الإمام الحسين عظمة إلهية وعطاء بلا حدود

  السيدة نرجس مدرسة الأجيال



ملفات عشوائية :



 لقاء خَدَمة الإمام الحسين –عليه السلام- بالقطيف

 تأصيل الشعائر الحسينية (قاعدة معرضيّة النفس للهلكة في سبيل الفضيلة) الحلقة الرابعة

 الموقف من الحكومات الجائرة : المتاركة أو المشاركة أو المواجهة؟

 قراءة في نداء المرجع الشيرازي للدفاع عن الحقوق

  الصادق الشيرازي يستنهض الهمم دفاعاً عن الحقوق (2-3)

 استعمال القرآن الكريم السب والشتم لأعداء الدين (1)

 نحو علم تأسيسي لبيان قرآني

 قيمة الكتب السماوية

  ولأبناء شكسبير صولتهم في ميدان الأدب الحسيني

 عناصر القوة في الشعائر الحسينية (٤): الفنون، المرونة، المال، والنهوض

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 6

  • الأقسام الفرعية : 22

  • عدد المواضيع : 437

  • التصفحات : 3228606

  • التاريخ : 21/10/2018 - 20:51

مؤسسة الأنوار الثقافية العالمية : info@alanwar14.org @ Alanwar14.Com - Alanwar14.Org - Alanwar14.Net
 

تصميم، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net